السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )
290
مردان رحمت شده و مردان نفرين شده ( فارسى )
دچار شدن به عذاب و عقوبت 530 - وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ « 1 » « 38 » فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ « 2 » « 39 » ( القمر ) . 531 - يَاإِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذَا « 3 » إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيِهمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ « 4 » « 76 » ( هود عليه السلام ) . 532 - وَلَقَدْ أَنذَرَهُم « 5 » بَطْشَتَنَا « 6 » فَتَمارَوْا بِالنُّذُرِ « 7 » « 36 » ( القمر ) . 533 - إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزاً « 8 » مِنَ السَّماءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ « 9 » « 34 » ( العنكبوت ) . 534 - دچار شدن به انواع عقوبت - و نزول عذاب الهى از آسمان - از جمله كيفرهائى بود كه گريبانگير قوم حضرت لوط عليه السلام گرديد .
--> ( 1 ) - أي : أتاهم صباحاً عذاب نازل بهم حتّى هلكوا جميعاً ( مجمع البيان ج 9 ص 291 ) . ( 2 ) - أي : فقلنا لقوم لوط - لمّا أرسلنا عليهم العذاب - ذوقوا عذابي و نذري ( المجمع 9 / 291 ) . ( 3 ) - قال الإمام الباقر عليه السلام : لم يزل لوط و إبراهيم عليهم السلام يتوقّعان نزول العذاب على قومهم . فكانت لإبراهيم عليه السلام و للوط عليه السلام منزلة من اللَّه عزّ و جلّ شريفة . و إنّ اللَّه عزّ وجلّ كان إذا أراد عذاب قوم لوط . أدركته مودّة إبراهيم عليه السلام و خلّته و محبّة لوط عليه السلام . فيراقبهم . فيؤخّر عذابهم . فلمّا اشتدّ أسف اللَّه على قوم لوط . قدّر عذابهم . . . ( علل الشرائع ج 2 ص 315 ) . ( 4 ) - أي : محتوم . ( 5 ) - لوط عليه السلام . ( 6 ) - أي : أخذنا إيّاهم بالعذاب . ( 7 ) - أي : تدافعوا بالإنذار - على وجه الجدال بالباطل - . و قيل معناه : فشكّوا و لم يصدّقوا . و قالوا : كيف يهلكنا . و هو واحد منّا ؟ ( مجمع البيان ج 9 ص 291 ) . ( 8 ) - أي : عذاباً من السماء . ( 9 ) - أي : جزاءاً بفسقهم ( مجمع البيان ج 8 ص 442 ) .